الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

حياه لها معنى ..




عندما تكون حياتك بلا هدف ، بلا معنى فهذه لا تسمى حياه ...فإنها مجرد

وقت يُقضي كأى وقت فراغ يمر بملل وبموت أشياء كثيره لها قيمه..ولكننا

لا نشعر بقيمة الشئ إلا بعد فوات الأوان كالعاده ... فلماذا نترك حياتنا تمر

.. هكذا بلا معنى؟؟

فمن الممكن أن نغير من أنفسنا ومن حياتنا وطريقة تفكيرنا ...من الممكن

أن نعلو بأنفسنا فوق الجميع لكى نكون من أوائل شعوب العالم.... وأقرب

مثل أو تجربه كانت أنا..

عندما تغيرت حياتى بدأت أشعر بالسعاده فيها....أول حياتى كنت فتاه لا

يهمنى الحياه بما فيها وليس لدى هدف ولا أملك السبب الذي يجعلنى أعيش

وأكافح من أجله ، كنت لا أملك الجهد الكافي لتحدى صعاب وعقبات الحياه

ولكن لن أفعل شئ أندم عليه وإن كان فقط من وجهة نظرى لأنى دائما

أقتنع أن الندم يسبب تعب ويأس ولا يفيد بشئ سوى الإعتراف بالخطأ

ومحاولة تصحيحه ولكن القليل من يفعل هذا فقط...

ولكنى دائما أحكم ضميري وأجعله حى دائما كى لا أخطأ فأندم وأغضب

ربي ونفسي وأخون ثقت من حولى بي

كنت دائما أقول أن الرضا هو سبب السعاده ولكن بدون العمل والإجتهاد

نحو الأفضل نشعر بالفشل واليأس ...فلابد من وجود التفكير والجهد لكى نحسن

من حياتنا مع الرضا بالنصيب عنئذ تكون السعاده والراحه النفسيه...كانت

الحياه والمستقبل لا يهمنى كنت أذهب مع تيار الحياه بلا هدف..وأيضا كانت الظروف تختار لى أصدقائي فلذالك أتجرحت كثيرا لدرجة أننى كنت أتمنى الموت كثيرا

ولكن أراد الله لى حياه أفضل وأن أعرف طريقي أن أكون إنسانه بمعنى الإنسانيه فقابلت الطريق الصح أحببته وحاولت أن أنفذ مبادئه أن أكون فتاه صح وفي وسط ناس صح

أردت أن يكون لى دور ولو صغير وأحقق شئ من ذاتى ولو كان أيضا صغير المهم أن أحاول أن أكون...

أصبحت إنسانه لا أعرف معنى المستحيل ومحيت هذا اللفظ من قاموس أفكارى
ما بين المستحيل والممكن قدر صغير من الجهد ويتحقق بالقليل من الإراده

تمسكت أكثر بمبادئى وعاداتى حتى وإن قال عليا الناس أنى رجعيه أو متخلفه

أحب أن أكون رجعيه بالحق فهذا أحب إليا من أى شئ أخر

أصبح لى أهداف في الحياه أريد أن أحققها وكلما حققت هدف إتمسكت بغيره

فلا تنتهى طموحاتى وأصبحت حياتى أفضل بكثير، ما أحلى الحياه بالهدف والأمل
وما أجمل أن تكون أهداف الإنسان بعيدا عن الماديات تكون أسمى وأرفع بكثير لأن الأشياء المعنويه أصبحت قليله بيكون ليها شأن أخر يظل الجميع يردده

أريد أن أكون ومن حولى أيضا مسلمين صح وشباب الكل يذكرنا بالخير والإجتهاد

هكذ أتمنى أن أعيش حياه لها معنى

ومن يقول أن الشخصيه لا يمكن تغيرها ...فأنا أقول له لا وأنا بدأت فعلا التغير بنفسي

وأدعوكم أن تستمتعوا بحياه جميله لها هدف ومعانى أسمى بكثير وأن نتمسك بأشياء أصبحت قليله جدا في زماننا

كالتسامح والعطف والحب والأخلاق والحدود في المعامله

وقبل كل هذا الايمان بالله وثقة النفس

أمانى عبد الرحمن
المصدر: ماشي للطريق الصح

الأحد، 14 نوفمبر، 2010

إنه يريدُكِ هكذا ..





في ظل عدم فهم الزوجه التعامل مع زوجها وإهتمامها فقط بالطعام واللبس وتنسي أن التفاهم بلسم الحياه
والمعامله الحسنه تطيل أنفاس الحياه بينهم أكتب هذا الموضوع نصيحه منى لكل بنت ولكل زوجه لاتجيد
صناعة الحياه الطيبه وتقيم السعاده في بيتها


..............................................


إنه يريدك من كل شئ أى عالم خاص شامل يعيش فيه .. حب وحنان وفكر. الرجل يعشق قلب المرأه ويضعف أمام عقلها .. فلا تكونى كقطعة أثاث جميله بداخل المنزل وتقدم بمرور الزمن .. كونى له أجمل الأشياء ومعه في كل شئ .. في وقت حزنه لابد أن يجدك بجواره تخففي ألمه وتحسي تعبه وتضيئ أيامه بالفرحه .. كونى يدا حنونه وأما بقلب رحيم تخاف عليه ..
في وقت جداله لابد أن يري عقل أمامه مفكر ليس جسد عقيم لا يبدع ولا يمتلك لغة الحوار ولا أى ثقافه .. وفي الحوار لا تتحدثي إلا بما تريده أذنيه ويتمناه عقله ..
لابد أن تعلمى أن من يحب يفهم مايريده حبيبه ومايريد أن يسمعه ويراه .. فإظهرى حبك له بفهمك وإهتمامك به
ولا تحمليه على فعل شئ لا يريده .. ولا تضعيه فى موقف يُحسد عليه ولا تضعيه في إختيار بينك وبين أى شئ
لانك وقتها تقللي من شأنك قبل أن تؤذيه أو تخيريه ..
عزيزتى ..
زوجك هو حياتك أو أهم شئ فيها  وإن كان زواجكما تقليديا فلا ذنب له أنه إختارك وأنتى أجبتى بالموافقه
وإن كان الأمر يلزم أن تعارضيه إفعلى هذا بطريقه مرحه عقلانيه .. ولا تبدأى بما يجعله رافضا للمناقشه
......
لا بد أن يراكِ شكلا جميلا وعقلا منيرا أيضا
لأن الفكر يجدد جمال المرأه والرجل أيضا ويزيد حبك في قلبه .. حتى لا تتلف العلاقه بمرور الوقت حاولى أن تفعلى ما يريده قبل ما تريديه انتى .. ومن يحب يريد كل ما يريده الطرف الأخر
عزيزتى
لا تقتلى فرحته كما تفعل الكثيرات ..ولا تملئ حياته بالشك كى لا تنتهى فلن تستفيدى أى شئ
وإعلمى أن حبك لأسرة زوجك واجب ويزيد من حبه لكى وحبك له لان التفاهم والود يولد المحبه..
فإن أمه وأخوته ووالده وكافة أقاربه لهم حق فيه مثلك فلا تقفي بينه وبينهم .. كونى منهم وشجعيه على صلة رحمه وعوديه صلة رحمه بأسرتك أيضا
وهناك لكى فرصه لكى يصبح لكى أمان وأبوان وأسره كبيره دائما معك ف كل مناسباتك
....
أيا كان زوجك فهو يحبك ويغير عليكى  لأنكِ حقه وعرضه قبل أن تكونى زوجته وأم أبناءه
فالرجل لا بد أن يشعر دائما أنه رجل فلا تجعليه طفلا تتحكمى فيه ومع من يتحدث ومتى يخرج ويعود إلا إذا تعدى الحد المعقول .. وحينها بالتفاهم تنحل ولا تعاقبيه بعلو صوتك على صوته .. مهما كانت المشكله فإن التفاهم فيها أقرب طريق للوصول إلي حل يرضي الطرفين
عزيزتى
على قدر زوجك تعايشي معه فلا تطلبي منه أكثر مما يستطيع .. فإن الله لا يحملنا إلا بقدر المستطاع فلا نطمع نحن
وإذا كان بيدك أن تساعديه وبرضاه فلا تبخلى عليه بأى شئ وحينها فهو لن يبخل عنكِ بأى شئ بل سيزيد حبه لكى ويتجدد قلبكما ولن يتقلب بكراهيه أو عناد
وأنك في كل الأوقات أنثي وتستطيعى أن تصنعى بيدك حياه سعيده وتبعدى الأحزان عن بيتك وترسمى الفرحه على وجه زوجك وأولادك
فهذه قبل العمل الخارجى مهنتك ولا بد أن تنجحى فيها ..
14/10/2010

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

رسالتك أيها الإنسان



الدين في الحقيقه هو الحياه فلا حياه من غير دين ولا دين من غير عباده بمفهومها الشامل تتسع لتستوعب كل مافي حياة المسلم ماصحت نيته وصفت سريرته.
فالدين منهج كامل لحياه أفضل لإنه تنظيم اللهى لحياة البشر لا يتعارض مع أنماط الحياه ولابد أن لاتتعارض الحياه مع أوامره.
بل يجب أن تسير الحياه بكل متطلباتها وفق تعاليم الدين دون نزاعات من هوى شياطين الإنس والجن والنفس.. فالدين روح الحياه وقضاياه قضايا حياتيه لا تنفصل عن حياة الناس با أنه جاء لتنظيمها وتكريم الإنسان وتحريره من وهم العبوديه
فلكى تتحقق هذه الروح الساميه في المجتمع ككل لابد أن يعرف الإنسان ما خُلق لأجله..
قال تعالى " وماَ خَلَقْتُ الْجنٌ والإِنسَ إلاٌ ليَعْبُدُون" وقال تعالى أيضا "وإذ قال ربُك للْملائكة إنَى جَاعِلٌ في الأْرضِ خليفة"
فلا بد أن نعرف معنى العبادة
العباده تُعنى الطاعه أن نفعل ما يأمرنا الله به ونبتعد عن نواهيه
وهى أيضا المحبه مع الذل ..أن تحب الله وتذلل له نفسك وتذلل حياتك لرضاه والذل هنا حبا وليس كرها أى أنه الحب اللى منتهاه طمعا في رحمة الله وتقديرا لعظمته وقدرته وحكمته التى وسعت كل شئ
"وأن الله وحده هو الذى له هذه الطاعه المذلله مع الحب المطلق"
الحب يجب أن يصل إلي أعلى درجاته كى يكون عباده.. وأن الطاعه لاتأتى إلا عن طريق الحب والحب لا يأتى إلا عن طريق المعرفه والعلم بمن هو الله وما هى عظمته ونعمه علينا وكيف نشكره عليها ولو إننا إن حمدناه ليلا ونهارا لن نسطيع أن نشكره
.. لقد جعلنا الله خليفه في الأرض للعباده وللعلم وليس للإستعمار فالله الأمر على كل شئ
ومن الخطأ أن نقول لقد خلقنا خليفه لله في الأرض
لأن الخلافه هنا بمعنى أننا نورث الأرض بعد الله وأنه فانى والعياذ بالله لأن خليفه هنا تأتى من مخلوف والمخلوف هو من يرث الشئ ويتولى أمره بعد وفاة صاحبه
وقال تعالى "وَيَستْخلِفِكٌم فِى الأَرْض فَيَنظُر كَيْفَ تَعْمَلُونَ" أى أننا لم نوجد لنأكل ونشرب ونتكاثر فقط إن وجودنا في هذه الحياه لهدف ورساله كل إنسان سيحاسب عليها ومن أحسن تنفيذها فاز ومن أهملها وتلاشاها فهو لمن الخاسرين
هناك أناس إتجرفوا في تيار ماتت فيه كل الحواس والمشاعر حتى الخوف من الله وفعلوا من أجل أهوائهم جرائم كالقتل والفتنه والسرقه وسلب طاقات الناس ونهك صحة الأطفال والكبار ونسوا الله ونسوا أنه علينا رقيبا وأنه ينظر وينتظر ماذا سنفعل ليست الدنيا هبائا كى نفعل ما نفعل ندمر البيئه وهى ليست ملكا لنا نحن ضيوف وسنتركها لماذا نلوثها؟ لماذا ننسي الله؟
لوتخيلنا أن كل منا يعيش على نهج الإسلام الصحيح البعيد عن التعصب الضار  - رضا ربه وأتقن عمله وسلم الناس من لسانه ويده وحافظ علي بيئته وربي أولاده بطريقه سليمه - كيف سيكون حالنا؟ سيكون خالى من الجرائم على الأقل
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من كانت الأخره همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهى راغمه ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر الله له"
أى أيها الإنسان أنك مخير كيف ولمن تعيش وأن تعيش دنياك تتمتع فيها بعيدا عن غضب الله ولأخرتك معا
لقد حملنا الأمانه التى أبت الجبال أن تحملها فلابد أن تكون بقدر هذه الأمانه وأن نحفظها  لإن خيانتها عقابها عظيم
إعمل ولكن إتقن ..إكسب ولكن بالحلال .. تحدث ولكن للنفع وبالصدق وإيقن أن رضا الله أهم فهو الذى خلقك ويريدك أن تكون من عباده الصالحين التائبين لقد خلقك له ولسعادتك  ... فماذا غرك بربك أيها الإنسان؟؟


          ___________________________________________________________
إنتظرونى في أمور حياتيه جميله كتيرررررره وإزاى تبقي حياتنا مملكه بسيطه سعيده 
إدعولى بس ربنا يقدرنى على الأشغال اللى أنا فيها

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

من أنا؟؟

 
أنا لمسه من عقل وجنون أبحث عنى وعن من أكون ومن يستحق أن لى يكون  ... ولكن ليس هذا هدفي الأن

أنا مونى أحب وأحلم وأقرر وأتمنى أن أصل اللى مكان يرضي عقلي ويريح قلبي

أحب الحياه والتحدى والصمود
 أتحمل مسئوليتى ومسؤلية من حولى برغم صغر سنى 
أحب أن أرسم ألوان الفرحه بيدى وأزرقش أحلامى وأعيش يومى كما أتمنى أن أعيشه .. أحب المعانى الجميله ولا أهتم بالماديات
إنها أخر إهتماماتى
أحب الحب وذكري إنسان أعشقه حتى الموت وأيامه ولحظات عشتها له
أتمنى أن تتخلل يدايا يداه وتذوب بينهم ونمضي عمراً بعيدا عن البشر وعن الخوف ... ولكنى حرمت من وجوده ولكنه مازال يحيا بداخلى وأسعد بهذا
أحب القراءه وأعيش في كتب " توفيق الحكيم - خاصة تحت شمس الفكر وشهرزاد" تعلمت منهم الكثير وأحب قراءة كتب الدين والقرآن والأحاديث - لا أشغل فكرى بالسياسه كثيرا حتى لا أصيب بإنهيار عصبي - أعشق الكتب الرومانسيه والأدب الساخر وكل ما يزيد في عقلي فكره
أحب علم النفس ودراسات الشخصيه والطريق الصح

وأمضي أوقات كثيره بين الموسيقي الهادئه وأعشق الهدوء والشموع وأحب أن أفكر وأكتب

وأحلم ...

أحلم بأن أقدم للمسلمين شئ مفيد وأن أفيد من علمى كل من حولى ومن خلال دراستى أتمنى أن أكون سبب في إنشاء جيل مثقف ذو روح قويه تقدر على التحدى
وأن أبنى بيتى على السعاده وأن يرزقنى الله بزوج صالح أكون له سببا في عشقه للحياه وأولادا تتربي بنهج صحيح لا تحتاج الى من يغيرهم للصح في كبارهم
ويكملوا الطريق وهم مؤمنين أن الطريق الصحيح طريق الجنه

أشياء كثيره أتمنى أن أنجح في تحقيقها
فقط أحببت أن أعرفكم أكثر من أنا .. وان مدونتى الأخرى
هى مكان لشكوا قلبي ونبضه
ولكن هنا سأتحدث إن شاء الله عن أشياء ما بين قلبي وعقلى
مجال للعقل ولحياه سليمه ولأسره سعيده بإذن الله
وأتمنى التواصل والإفاده لمن يهتم أن تكون أسرته مملكه سعيده
والإستفاده أيضا

من داخلى تحدثت
ولن ينتهى الحديث